الأحد، 16 سبتمبر 2012

ميرامار اللعبة السياسية والعمق الاجتماعي لدى الشخصيات (تأليف آية رجب محمد)

يمتلك المكان في رواية ميرامار لنجيب محفوظ قيمة خاصة، بما يحمل من دلالات نفسية وفكرية وثقافية مختلفة، وبما لقي من عناية فنية متميزة، فقد استعان فيه نجيب محفوظ بكل الوسائل والتقنيات الفنية لصنع فضاء رواية، من تسمية للمكان، ووصف أجزائه، واختلاف منظور الشخصيات إليه، وتنوع مواقفها منه، وامتداد أبعاده، وتنوع دلالاته،على الرغم من محدوديته الظاهرة، بل لعل محدوديته هي التي أتاحت له استخدام تلك التقنيات والأساليب، فكان تعامله معه شاقولياً مكثفاً معمقاً، ولم يكن أفقياً مسطحاً.‏
ومن هنا اكتسب المكان في هذه الرواية أهمية مميزة، حتى يمكن أن يعد شخصية اعتبارية،يمكن الوقوف عنده وحده، ودرسه.‏.. المقال بالكامل

الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

عن ميرامار: عندما يأخذك نجيب محفوظ إلي أعماق النفس (تأليف هبة الله بسيوني عبد الغني)


في روايته البديعة "ميرامار" يأخذنا الأستاذ بقلمه الساحر إلي عصر ما بعد ثورة يوليو 1952 التي فتحت الباب للأمل، ويعرض علينا ما فعلته الثورة عبر أشخاص يمكننا أن نري المجتمع من خلالهم ومن داخلهم، تجمعت رموز العهد القديم وعهد ما بعد الثورة في مكان واحد بنسيون "ميرامار" المطل علي البحر نبع التغيرات. نري المجتمع من خلال أعين زهرة، عامر وجدي، ماريانا، طلبة مرزوق، منصور باهي، وحسني علام، ولا ننسى محمود بائع الجرائد... المقال بالكامل


تراجيديا ميرامار (تأليف د. هاني حجاج عبد المبدي)



(بدا لي أنه لا حقيقة في العالم إلا التغير) قالها راوي (ميرامار) وهو اسم البنسيون الذي اختاره نجيب محفوظ لتقديم ماسة عجيبة،دقيقة الحجم،لكنها متعددة الأوجه،وكلها يعكس الضوء ألواناً.فيتخذ من الفندق الصغير حقل تجربة لدراسة مدهشة لمصر ما بعد ثورة يوليو 1952،على مستوى آخر تكتسب كل شخصية من سكان البنسيون قدرة فريدة لتكون هي ركيزة الأحداث وترى المقدمات والملابسات والنتائج من وجهة نظرها،على طريقة (دريل) في رباعية الإسكندرية،على مستوى ثالث اللعب بالزمن بمنتهى المهارة والاقتدار، ففي بؤرة شديدة التركيز يعاد تمثيل انقلاب يوليو،من خلال ابن الطبقة البرجوازية الصغيرة الصاعدة،سرحان البحيري،الحالم بتطلعات دواوين الحكومة ومؤسسات القطاع العام في العلن،وفي السر يتساءل عن معنى الحياة بدون فيلا وسيارة وامرأة؟ يرى في الحماس السياسي وسيلة لتحقيق أغراضه هذه.في الماضي كان عضواً في لجنة الطلبة الوفديين، وقد دخل في كل التنظيمات الثورية الجديدة من الاتحاد القومي إلى لجنة العشرين،كما انتخب عضواً في مجلس إدارة الشركة التي يعمل بها. ولكن العمل السياسي في حد ذاته والخطوات المشروعة من ترقية ومكافآت لا يمكن أن تؤدي إلى الثراء السريع الذي يحلم به، لذلك تنهار مقاومته عندما يلح عليه أحد المهندسين للدخول في عملية واسعة لسرقة لوري غزل من إنتاج الشركة مرة كل أسبوع وبيعه في السوق السوداء، والمهندس علي بكير يمثل بالنسبة لسرحان البحيري إغواء الشر، والطموح الفاسد،بالقوة والمال.حركة إنقلابية يحسبها ثورة على حاله المتردي، لكنها تؤدى إلى مأساة... المقال بالكامل

ميرامار مصر (تأليق غادة بيومي محمد)



لم تكن قراءتى لميرامار نجيب محفوظ تتعدى مشاهدتي لرائعة السينما المصرية للمخرج كمال الشيخ، قد طبعت في ذاكرتى بكل تفاصيلها لتعكس حقبة تاريخية قد قمت بدراستها فى المرحلة الجامعية لتعكس واقعا مريرا إن صح التعبير لمجموعة مختلفة من شرائح المجتمع المصرى آنذاك التى تجمعت فى بنسيون فى أجمل بقاع الأرض وموطن تجمع علية القوم.
بعد قيام ثورة 25 يناير وجدتنى أعود لقصة ميرامار مرة أخرى، هذا الفضول الذى دفعنى للربط بين شخصيات هذه القصة بكل عواملها الشخصية والنفسية والسياسية وما يحدث على الساحة المصرية في ثورة 25 يناير 2011. حاولت معرفة هل التاريخ يعيد نفسه بكل حذافيره مرة أخرى؟ وهل هناك اختلاف في شخصيات هذا الزمن تؤهلهم لمستوى أعلى من القيم والأخلاق وحتى الإنحدار إن وصفنا الفترتين بالانحدار على كافة المستويات أخلاقيا وسياسيا واقتصاديا وحتى فنيا؟ ... المقال بالكامل

الأحد، 9 سبتمبر 2012

ميرامار نجيب محفوظ تتحدى الزمن (تأليف روان عبد النبي أحمد إبراهيم)

يبدو أن ميرامار " نجيب محفوظ" لا تزال تعبر عن الشخصية المصرية وما يحدث من تغيرات فى المجتمع المصرى. هكذا تتضح المعالم من خلال استحواذ "نجيب محفوظ" على محاكاة جميع القراء من خلال تجسيد الواقع من خلال الرسم بالكلمات لتصبح شخصيات متحركة أمامنا، فنجد فى الأربع روايات استقلال كل شخصيه عن الأخرى فى الطباع والتوجهات الفكرية والسياسية. كما أنها تعكس عشق "نجيب محفوظ" للإسكندرية والتى وصفها فى روايته "بنفثة السحابة البيضاء ومهبط الشعاع المغسول بماء السماء". ولكنه فى نفس الوقت جعل من الإسكندرية منفى يقصده أبطال الرواية للهروب من واقع مؤلم أو لتصفية حسابات قد دفنتها الذاكرة فى مقبرة الزمن. وإن كنا نجد فى روايتنا صورة تنقل الواقع، فأسلوب "نجيب محفوظ" فى خلق لغة و معانٍ مختلفة لكل شخص من شخصيات الرواية أضاف تصورا واضح المعالم معالجا للحياة المصرية... المقال  بالكامل

ميرامار: النسخة الشرقية لرباعية الإسكندرية (تأليف كريم جمال حبشي)

منذ أن كتب الأديب نجيب محفوظ رائعته "اللص والكلاب" في خريف عام 1960، أدرك المطلعون علي مسيرة محفوظ الأدبية أنه قد شق طريقًا جديدًا في تقديم أدبه المميز، وأنه علي أعتاب مرحلة جديدة في تطور أدبه الذي اعتبره البعض دمًا ينعش جسد الرواية العربية، فلقد بدأ محفوظ مسيرته بمرحلة يسميها دارسو أدب نجيب محفوظ بالمرحلة التاريخية، والتي قدم من خلالها روايات تاريخية تدور في العصر الفرعوني، ثم تلت تلك الفترة مرحلة أكثر نضجًا للأديب الذي خاض بقلمه تجربة الرواية الواقعية التي تعكس أحوال المجتمع المصري، ولقد أرسي خلال تلك المرحلة الثانية أوتاد مركزه الأدبي وأثبت جدارته في تعرية المجتمع المصري وأظهاره كما عاشه الأديب في طفولته في حواري الحسين والعباسية... المقال بالكامل

ميرامار: الرباعية الإسكندرانية المصرية (تأليف أحمد حمدينو محمد)

لا أحسب أن أديبا تناول التاريخ فى الأدب ومزجهما على القدر الذي تناوله أديب محفوظ فيه، فثلاثيته الشهيرة (بين القصرين – قصر الشوق – السكرية ) وأكثر من رواية أرخت التاريخ المصري دراميا، وأكثر باحثي التاريخ عندما يرون هذا التجسيد الدرامي لروايات محفوظ يستطيعون بسهولة ويسر أن يسردوا الأحداث وأن يدونوها، ولا سيما تلك الروايات التى تعبر عن الواقع السياسي ساعتها مثل الرواية التى بين يدينا الآن "ميرامار" التي صدرت فى عام النكسة وما لهذا العام من شأن... المقال بالكامل