الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012

رحلة حول ميرامار ( تأليف صلاح طه مصطفى طه)


صانع الملذات
هو المتهور الذي يركب في السيارة مجنونة السرعة، وهو من أبرز شخصيات الرواية، حسني علام الذي يمتلك مائة فدان علي كف عفريت ولا يحمل شهادة ولا يمارس عمل. وهو الشخص الذي يريد أن ينقذ نفسه من الطبقة التي وُضع فيها بأي طريقة، مهما كانت، ولا يحمل ولاء لأي شيء ما، لا لطبقة أو لوطن أو لواجب. فإنه بسيارته –مجنونة السرعة- ينعش قلبه ويزيل من نفسه الخمول والملل، ويمارس الحب الخاطف. فإنه يتنقل من امرأة إلي أخري ومن جسد إلي جسد ليقبّل شفاهاً كفاكهة أتي عليها الذباب، فيمارس علاقات خاطفة مدفوعة الثمن مقدماً. نسخ مكررة من ممارسة قديمة... المقال بالكامل

ميرامار: ملاحقة التحولات الزمكانية في ركح الوعي وجيوب (تأليف رضا عطية إسكندر)


توطئة
انطلاقا من كون الفن عموما والأدب خصوصا كيانا يقوم على التعاضد بين أفكار العمل الفني وقوالبه الصياغية التي تستوعب مقولاته الجمالية، فكما يقول الجاحظ بأن "المعاني مطروحة في الطريق يعرفها العجمي والعربي, بما يجعل الميزة متجلية في طريقة صياغة تلك المعاني والأفكار، فقد عمدت في قراءتي هذه لراوية ميرامار إلى تناول مقولات النص الجمالية ووسائل الصياغة الفنية وتقنيات التشكيل الأسلوبي لها, بما يؤدي دوره في إنتاج دلالات النص وبث رسائله وبلوغ مناشده، فهي قراءة تتناول جانب طرائق الصياغة الفنية الأسلوبية ودورها في بلورة أطروحات النص... المقال بالكامل

الميــرامـار بين نقد و تحليل (تأليف مروان محمود محمد خميس)


حَقَّ القولُ على أدِيْبِ مِصْرَ الْجَلِيل "نجيب محفوظ" بأنه هُوَ رائدُ الرِّوايةِ العربية الحديثة، فقد بَعَثَها بأفكاره مِن مَنِيَّتِها مانحًا أياها حياةً جديدةً، ومستقبلًا رغدًا لفنٍ كامل من فنون اللغة العربية. فمرة أخرى تتجلَّى عبقرية "الأديب المفقود" في رائعةٍ من روائع الأدب العربي، ألا وهي رواية "ميرامار"، الميرامار. رواية درامية هي الأولى من نوعها، ففي مضمونها تحكي أحوال المجتمع المصري إبّان فترة حرجة مرت بها البلاد بعد ثورة 52 يوليـو و قبل النكسة، وعلى هذا فإنه يمكن قراءتها على الجانب السياسي أيضًا...المقال بالكامل

ميرامار القرن الحادي والعشرين (تأليف منار محمد راغب إبراهيم)

بداخل بنسيون بسيط فى أحد أحياء الإسكندرية ( محطة الرمل ) وبينما شتاء الإسكندرية يتقلب برياحه العاتية وأمطاره الغزيرة، اجتمع عدد من الأشخاص، لا يجمعهم من المُثل شيء، مختلفو الأصل والطبقة والصفات والأخلاق، ولكن القدر قد جمعهم. فهكذا يجب أن يكون الحوار بينهم فى بنسيون ميرامار الذى أصبح الآن بنسيون ترواكار فى القرن ال21...المقال بالكامل

عقلانية الجنوح (تأليف ضياء الرحمن محمد عنانى)


فى كلمته إلى الأكاديمية السويدية كتب محفوظ بمناسبة حصوله على جائزة نوبل لكى يذكر العالم بسياسات الفصل العنصري في جنوب أفريقيا ولم يكن من قبيل المصادفة، وبعد مرورأقل من ربع قرن أن تصبح هذه الدولة في طليعة دول العالم الصاعد، بينما تتعثر مصر كالمعتاد فى إدراك الانتقال الحضارى، رغم أن محفوظ كان يقف حينها على أعتاب ثورتين وطنيتين، ويقترب بجسده من الشرارة الثالثة، ويمتلك بين يديه تراثا أدبيا عظيما... المقال بالكامل

تمثال من الحروف (تأليف علي أحمد عطا الله)



"مصر وطنِك ... والإسكندرية ليس كمثلها شيء" عامر وجدي

***
الجميع يعشق، ولكن هل يستوى عشق الناس جميعا وعشق الفنانين؟!..حينما يعشق الفنان فإنه لا يبحث عما يبحث عنه الشخص العادى، لا يبحث عن مجرد إشباع مؤقت للعشق، بل هو يتطلع بكليته إلى ما هو أكثر من ذلك بكثير ،هو يتطلع إلى الوصول إلى حالة توحد مع المعشوق يحاول عرض عشقه للناس، يحاول أن يجعل - بالفن- من عشقه نافذة يطل كل مار بها على الجمال الذى رآه. والأهم من كل ذلك أنه يحاول تخليد هذا العشق كى لا يرتبط بحدود زمنية، فيٌحَصّل المجتهدون وذوى النصيب قبسة من قبساته.

ولقد عشق نجيب محفوظ مدينة الإسكندرية وعشقته بالمقابل، فكان لها حظ عظيم من قلمه ومن قريحته الفذة، وكان لكتاباته عنها أن تتوج برواية ميرامار... المقال بالكامل

إنتكاس الفطرة (تأليف آلاء بسيونى عبد الغنى عثمان)




بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (45) وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47) ذَوَاتَا أَفْنَانٍ(48) فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49) فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ (50) فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (51) فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ (52) فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (53) مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ (54) فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (55) فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (56) فَبِأَيِّ آلَاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (57) كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58)

لما خلق الله بدخلنا كل هذه النوازع والصراعات، ولما وضع بداخلى الغريزة وأمرنى بعد ذلك بكبحها، أريد أن اْخوض والعب، أريد ان آحيا على هواى، أريد ان أنهل من بحر الحياة الفياض الملىء بالمتع، أخلقنا الله ليعذبنا فى الأرض؟ أم ماذا؟ ولما اْحس بوجع داخلى غير ملموس لا اْعرف مصدره ولا أستطيع ايقافه عندما اجترىْ على المعاصى، لا اعرف له اسما ولكن اعرفه بصفاته المخزية الموجعة والله قد اْنهكت نفسى من كثرة الفكر، الحياة مغرية صاخبة مثيرة، والعمر قصير جراء، و لن أضيعها فى لوم وتاْنيب وتفكر فى عواقب... المقال بالكامل