الاثنين، 24 سبتمبر 2012
Critical Analysis of Miramar (by Mary Ann Soheil Samaan)
الخميس، 20 سبتمبر 2012
الشكل الفنى ودلالة المكان فى ميرامار (تأليف وليد كمال عبد الباسط)
" ميرامار" وتيار الوعى:
تنتمى رواية نجيب محفوظ "ميرامار"، والتى ظهرت طبعتها الأولى أوائل عام 1967 إلى روايات مرحلة "ما بعد الواقعية" أو "الرمزية" مثلما أطلق عليها بعض النقاد فى ذلك الوقت، بينما أسماها البعض الآخر" بالواقعية الرمزية "[1]، فيما آثر فريق ثالث من النقاد المحدثين تسميتها بمرحلة "الرواية الشعرية "[2]، بينما ادعى فريق رابع منهم بأنها تنتمى إلى روايات "تيار الوعى"[3]، ولقد اهتم الطرف الأخير بتوضيح الفرق بين "الرواية الواقعية" ورواية تيار الوعى، وأيضاً الفرق بين "الرواية النفسية" ورواية تيار الوعى .. ولقد فضل كاتب البحث التصنيف الأخير على مجموعة الأعمال الأدبية له فى تلك الحقبة ومنها بالطبع "ميرامار" ، لأنها الأكثر دقة والأقرب للموضوعية ، تبعاً لتطور النقد الأدبى، وكثرة أبحاثه ودراساته وتحليلاته ، مستعيناً بما كتبه معظم النقاد السابقين والمحدثين عن هذه الرائعة... المقال بالكامل
ميرامار ونجيب محفوظ (رشا أحمد فرج أحمد)
من المؤكد أنه لا يمكن أن نتحدث عن "رواية ميرامار" دون أن نذكر كاتبها عميد الرواية العربية الكاتب الروائي الكبير نجيب محفوظ، الحائز علي جائزة نوبل في الآداب عام 1988، فقد ولد الأديب الراحل نجيب محفوظ عبد العزيز إبراهيم باشا في القاهرة11 ديسمبرعام 1911، سُمي نجيب محفوظ باسمٍ مركب تقديراً من والده عبد العزيز إبراهيم للطبيب أبو عوف نجيب باشا محفوظ الذي أشرف على ولادته التي كانت متعسرة، والتحق نجيب محفوظ بجامعة الأزهر في عام 1930، وحصل علي ليسانس الفلسفة، ثم شرع بعدها في إعداد رسالة الماجستير عن "الجمال في الفلسفة الإسلامية"، ثم غير رأيه وقرر التركيز على الأدب... المقال بالكامل
الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012
أخلاقيات عبر الأجيال (تأليف ياسمين مجدي إبراهيم)
أجيال تتعاقب وراء بعضها البعض تمر بأحداث كثيرة متشابهة وكل جيل منهم لديه ما يميزه وما يؤخذ عليه من سلبيات فإننا نجد أجيال تتميز بأحداث تاريخية هامة وتكتب التاريخ من جديد وأجيال أخرى يمر عليها الزمان دون أن يشعر بها أحد ونظل نلاحظ ونتعلم من الأجيال السابقة وعلى الرغم من ذلك فإننا كثيرا ما نقع فى أخطاء مشابهة وقع فيها أسلافنا... المقال بالكامل
رحلة حول ميرامار ( تأليف صلاح طه مصطفى طه)
صانع الملذات
هو المتهور الذي يركب في السيارة مجنونة السرعة، وهو من أبرز شخصيات الرواية، حسني علام الذي يمتلك مائة فدان علي كف عفريت ولا يحمل شهادة ولا يمارس عمل. وهو الشخص الذي يريد أن ينقذ نفسه من الطبقة التي وُضع فيها بأي طريقة، مهما كانت، ولا يحمل ولاء لأي شيء ما، لا لطبقة أو لوطن أو لواجب. فإنه بسيارته –مجنونة السرعة- ينعش قلبه ويزيل من نفسه الخمول والملل، ويمارس الحب الخاطف. فإنه يتنقل من امرأة إلي أخري ومن جسد إلي جسد ليقبّل شفاهاً كفاكهة أتي عليها الذباب، فيمارس علاقات خاطفة مدفوعة الثمن مقدماً. نسخ مكررة من ممارسة قديمة... المقال بالكامل
ميرامار: ملاحقة التحولات الزمكانية في ركح الوعي وجيوب (تأليف رضا عطية إسكندر)
توطئة
انطلاقا من كون الفن عموما والأدب خصوصا كيانا يقوم على التعاضد بين أفكار العمل الفني وقوالبه الصياغية التي تستوعب مقولاته الجمالية، فكما يقول الجاحظ بأن "المعاني مطروحة في الطريق يعرفها العجمي والعربي, بما يجعل الميزة متجلية في طريقة صياغة تلك المعاني والأفكار، فقد عمدت في قراءتي هذه لراوية ميرامار إلى تناول مقولات النص الجمالية ووسائل الصياغة الفنية وتقنيات التشكيل الأسلوبي لها, بما يؤدي دوره في إنتاج دلالات النص وبث رسائله وبلوغ مناشده، فهي قراءة تتناول جانب طرائق الصياغة الفنية الأسلوبية ودورها في بلورة أطروحات النص... المقال بالكامل
الميــرامـار بين نقد و تحليل (تأليف مروان محمود محمد خميس)
حَقَّ القولُ على أدِيْبِ مِصْرَ الْجَلِيل "نجيب محفوظ" بأنه هُوَ رائدُ الرِّوايةِ العربية الحديثة، فقد بَعَثَها بأفكاره مِن مَنِيَّتِها مانحًا أياها حياةً جديدةً، ومستقبلًا رغدًا لفنٍ كامل من فنون اللغة العربية. فمرة أخرى تتجلَّى عبقرية "الأديب المفقود" في رائعةٍ من روائع الأدب العربي، ألا وهي رواية "ميرامار"، الميرامار. رواية درامية هي الأولى من نوعها، ففي مضمونها تحكي أحوال المجتمع المصري إبّان فترة حرجة مرت بها البلاد بعد ثورة 52 يوليـو و قبل النكسة، وعلى هذا فإنه يمكن قراءتها على الجانب السياسي أيضًا...المقال بالكامل
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)